Showing posts with label فلاحين. Show all posts
Showing posts with label فلاحين. Show all posts

Tuesday, June 17, 2008

عزبة محرم تستغيث


في اتصال تليفوني بأحد الفلاحين بعزبة محرم البحيرة ذكر أن الشرطة بدأت اليوم منذ الصباح الباكر في تطويق الأرض تمهيداً لنزع ملكيتها من الفلاحين بالقوة ، كما أفاد بأن المقبوض عليهم منذ أمس كانوا خمسة ... أجبر الضباط ثلاثة منهم -بواسطة التعذيب- على التوقيع على عقود ايجار ووصولات أمانة على بياض في حين اتضح أن أحدهم لا تقع أرضه في نطاق الأرض التي يجري انتزاعها الآن فتم اخلاء سبيلهم

أما الخامس ويدعى : السيد عبد السلام مقاوي
فرفض التوقيع ولم يفرج عنه مع الأربعة الأخرين ويجري تعذيبه منذ القبض عليه وحتى لحظة كتابة هذه السطور

كما أضاف أحد الفلاحين أن الضابط الذي يقوم على تعذيب "السيد مقاوي" يدعى "عمرو علام" ولم نتأكد بعد من صحة الإسم


لمزيد من المعلومات زوروا الروابط التالية


رجاء لمن يهمه أمر فقراء الفلاحين


القبض على 14 فلاحا من عزبة محرم بحيرة لإجبارهم على توقيع عقود إيجار لضابطى شرطة بالبحيرة ، بينما الأرض مملوكة للإصلاح الزراعى


براءة لفلاحي سراندو .... ألف مبروك يا أبطال


صدر أمس الاثنين 16 يوينو قرار محكمة دمنهور العيا طوارئ بالبراءة في حق 18 فلاح وفلاحة من قرية سراندو الباسلةالقرية التي شهدت على مدار السنوات الماضية استبسال الفلاحين في الدفاع عن حقهم في الحفاظ على أراضيهم

لا مفر هنا من التذكير بالفلاحة نفيسة المراكبي التي فقدت حياتها على أثر التعذيب بقسم الشرطة هناك

وفي ذات السياق تجدر الاشارة إلى أن حكم المحكمة اليوم هو الثاني من نوعه. فقد قضت المحكمة مسبقا ببراءة الفلاحين من تهم التخريب والتحريض المنسوبة اليهم، لكن رفض الحاكم العسكري التصديق على قرار البراءة، بينما صدق على قرار الادانة في حق فلاحين آخرين من ذات القرية

عاش كفاح فلاحي مصر في الدفاع عن أرضهم

عاشت نضالات المصريين لانتزاع حقوقهم

المصدر : تضامن مصر

Thursday, March 13, 2008

سؤال مطروح للمناقشة


نتهم طوال الوقت بأننا حالمون وأن النظام الرأسمالي قد حسم معركته مع الافكار الاشتراكية وانتصر بانهيار النموذج الزائف للاشتراكية في الاتحاد السوفيتي ، ولكن الواقع يثبت العكس .... حيث نرى كل يوم دليلا جديدا على مدى خطأ هذا الاعتقاد .

حين يبرهن النظام الرأسمالي على أنه نظام فاشل وظالم يعيش على جثث الفقراء في العالم كله ، وأنه نظام لا يستطيع تحقيق العدالة والحرية والمساواة بين البشر - كما يدعي أنصار هذا النظام من ليبراليين جدد ويمينيين مناصرين وخاضعين لأجندة الرأسمالية العالمية - نستطيع أن نقول بأعلى صوتنا أن المعركة لم تحسم بعد وأنه لا يزال هناك أمل في انتفاضة الجماهير المقهورة في شتى بقاع الارض .


ويظهر ظلم هذا النظام وانحيازه لمصلحة حفنة صغيرة من الرأسماليين على حساب الكادحين متمثلاً في مؤسسات تمتص دماء الشعوب كالبنك الدولي أو صندوق النقد الدولي عن طريق فرض نظام الخصخصة وبيع ممتلكات الشعوب الفقيرة لحفنة من رجال الاعمال الرأسماليين ؛ هذا بالاضافة الى أن هذه الخصخصة يصاحبها حتما برامج لرفع الدعم الموجه من الدول على السلع الاساسية فنرى ارتفاع رهيب في أسعار هذه السلع فيرتفع سعر زجاجة زيت الطعام - في مصر- من 4.5 جنيه في فبراير2006 ليصل سعر اللتر الى 10.5 جنيه في فبراير 2008 .... ولسه
كما نري
ارتفاع سعر لتر الزيت-في الأردن- من 11 دينارا إلى 23 دينارا وارتفاع سعر طن الدقيق من 170 دينارا إلى 400 دينار..... ويتواصل مسلسل ارتفاع الأسعار

ارتفاع الاسعار في الحقيقة مشكلة تواجه فقراء العالم فقط ولا تؤثر بأي حال من الاحوال على الاغنياء والرأسماليين .... ففي مقابل ارتفاع أسعار السلع الأساسية التي يستهلكها الفقراء نجد انخفاضات مذهلة في أسعار سلع الاغنياء كالسيارات مثلاً .... حيث كان ثمن السيارة ( جيلي كوبيه) في يونيو 2006 حوالي 88900 جنيه مصري بسعر الوكيل وانخفض هذا الثمن ليصل الى 83900 جنيه مصري في بداية شهر أكتوبر بنفس العام ليصل التخفيض على تلك السيارة الى 5 الاف جنيه في غضون خمسة أشهر وتستقر على هذا السعر لفترة ثلاثة أشهر ثم تواصل انخفاضها لتصل الى 80.900 في فبراير 2007

وما ذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر فهناك الكثير من سلع الاغنياء التي تنخفض أسعارها بصورة مذهلة كاليخوت وموتوسيكلات الماء ....الخ مما يستهلكه الاغنياء ويعتبر خيال علمي بالنسبة للفقراء حيث يكون عدد كبير منهم لا يملك ساعة فراغ واحدة خلال يومه أصلاً


هذا التناقض ليس ظرفا طارئاً أو عرضياً يمر به هذا النظام* ولكنه من أهم الدعائم التي يقوم عليها مبدأ الربح الذي يحدد النظام الرأسمالي ، حيث يكون الربح هو الهدف من عملية الانتاج ، والربح هنـا لا يـعـنـي الربـح للجميع ولكنـه يـعـنـي ربـح صـاحـب الـعـمـل -الرأسمالي - والذي لا يهتم في اطار استهدافه للربح بظروف عمل العمال الذين يصنعون ثروته بعرقهم ومجهودهم ولا يوفر لهم من مقابل إلا بما يجعلهم قادرين على الحياة ليكملوا دورهم كوقود لعملية الربح حيث يحترقون ويموتون جوعا ومرضاً في سبيل الربح الرأسمالي !!!! ..... كما لا يهتم بحاجات المجتمع طالما أنه يربح .. ولذلك تجد من يصنع سيارة للوليد ابن طلال مغطاة بالمجوهرات وثمنها 4.6 مليون دولار أمريكي ... في الوقت الذي يعاني فيه بلايين البشر تحت خط الفقر ويحتاجون الى مأكل وملبس ومأوى بأسعار معقولة على الأقل !!!

إذا كان هذا هو جزء من الواقع المظلم الذي يعيشه فقراء وكادحي العالم والذين يزداد عددهم يوماً بعد يوم بانضمام من كانوا فيما مضى يكونون الطبقة المتوسطة الميسورة الحال والتي أوشكت فعلاً على الانقراض .....
وإذا كان البشر يتحولون تدريجيا الى أغلبية فقيرة كادحة ... كل فرد منها يكون ترسا في آلة الرأسمالية وينتج الربح للطبقة الثانية وهي أقلية محدودة للغاية وتتضائل طوال الوقت نظراً للتنافس بين أفرادها .. والذي يؤدي الى تجميع الثروات في يد عدد محدود جداً من الرأسماليين .......


إذا كان هذا هو حال العالم - وليست مصر فقط - فما هو الحل الا الاشتراكية ؟
هو ده السؤال

-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
*الدليل على ده إن المقال نفسه قديم كنت نشرته على مدونة الطلاب الاشتراكيون في أكتوبر 2006 لكن للأسف ضاع أثناء تحديث الزملاء لمدونتهم وقد قمت بتحديث الأرقام والمعلومات الخاصة بالأسعار لتغطي حتى فبراير 2008

Wednesday, January 30, 2008

أغيثوا فلاحي قرية طيبة 2


فى 3 أكتوبر 2007 قامت قرية طيبة 2 على صرخة بوجود كثيف لقوات الأمن فى اراضى بعض الفلاحين .... ذهب الناس ليفاجأوا بأن هناك حكم بإرجاع الأرض للملاك القدامى و تشريد 18 اسرة دون سابق إنذار و تهديدهم بأن هناك المزيد من الأراضى ستأخذ من القرية،وتم تلفيق قضية شروع فى قتل لاحد الفلاحين

ربما لا تكون تلك القضية بقوة قضية سراندو فلم يقتلوا احداً هناك بعد , لكن هل سننتظر حتى تقتل نفيسة المراكبى اخرى حتى نتحرك

فلنتحد معاً لمنع الهجمات على الفلاحين الكادحين
فلنقف معهم فى قضيتهم و لنحولها الى قضية رأى عام
فلنذهب معهم الى جلستهم يوم 4 فبراير الساعة التاسعة فى مجمع المحاكم بالاسكندرية
فلنذهب جميعاً لأن المعتدين يراهنون على ضعف الفلاحين و عدم وجود من يقف معهم
فلنساندهم كل على طريقته
فلينشر الصحفيون و يكتب المدونون و يتطوع المحامون و يساندهم النشطاء
فلنقف معهم و نوقف الظلم