20 اعتصاما
و14 إضرابا
و5 تظاهرات
وانتحار عاملين
وفصل وتشريد 422 عاملا
ومصرع وإصابة 28 عاملا نتيجة غياب وسائل الامن الصناعي
حصاد الحركة العمالية في شهر يونيو
اضغط الصورة لتحميل التقرير
شكر خاص لــ مجموعة تضامن مصر
*******
أدينا بنسلي نفسنا على ما الهبابة الجلسة دي تخلص
طب والله اللب ما عليه ملح
قال إيه يا نظيف يا خويا .. اديني بس الأول حباية لب كده من جنبك
يعني لازم تتزنقي في سناني دلوقتي ؟؟
هيء هيء هيء .. بطل بقة يا عز هيشوفونا
أنا ماليش دعوة بحاجة
هش بقة .... خخخخخخخ
طب والله قصص ميكي لسة حلوة وهاكملها من تحت لتحت
عزف منفرد .. إممممممممممممم خخخخخخخ
عزف جماعي ... خخخخ..خخخخخ..خخخخخخخخخ..خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
مفيش حد شايفنا مليني السؤال الأول بس ... وداري وشك
اصحي يا فقي الناس شافتك
خخخخخخخ .... إوعوا حد يقرب لي .... خخخخخخخ
أخيرا هاعرف اعسل لي شوية بصحيح
تعسيلة تمااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام .. الواحد يجي كل يوم يريح جتته هنا
طب بتروح فين الفلوس اللي بندفعها سنوياً نظير التأمين الصحي ياحرامية ياولاد الكلب؟؟!

حياة بسيطة هادئة يعيشها أهالي جزيرتي «القرصاية والذهب» الذين يعتمدون علي حرفتي الصيد والزراعة لكسب قوت يومهم، في حين يتصلون بالعالم المحيط بهم عن طريق عدد من المعديات التي تعتبر وسيلة النقل الوحيدة في مثل تلك الجزر.
الثلاثاء الماضي كان يوماً فاصلاً بالنسبة لسكان جزيرة «القرصاية» التي تبلغ مساحتها ٧٥ فداناً ويعيش فوقها نحو ٢٠٠ نسمة، المحيرة الهادئة تحولت فجأة إلي بركان من الغضب والقلق، بعد أن أقدمت الحكومة علي طرد عدد من سكان الجزيرة من مساحة يزرعونها تقدر بنحو ٦ أفدنة، وذلك بدعوي استخدامها للمصلحة العامة، لكن السكان الذين سمعوا منذ فترة عن نية الحكومة لطردهم من الجزيرة لصالح بعض المستثمرين لم تنطل عليهم الحجة، ورفضوا الخروج من أرضهم، فما كان من جهات التنفيذ، إلا أن طردتهم بالقوة بعد أن أطلقت الأعيرة النارية في الهواء واعتدت علي الأهالي بالهراوات والعصي المكهربة.
نادية عثمان، «٤٥ سنة» إحدي نساء الجزيرة تعجبت من تعامل الحكومة المصرية مع مواطنيها، بكل هذه القسوة إلي الحد الذي يدفعها للاعتداء عليهم وكأنهم يهود رغم كونهم مواطنين مصريين فقراء، هم أحوج ما يكونون إلي عطف الحكومة بدلاً من إذلالهم بهذا الشكل.أضافت نادية: أعيش علي الجزيرة منذ ٢٠ عاماً برفقة زوجي الذي يعمل «جنايني» بناحية منيل الروضة، والآن تريد الحكومة احتلال الجزيرة كلها وطردنا منها حتي يمكنها أن تبيعها لأحد المستثمرين لإنشاء منتجع سياحي فوقها، فأين يذهب سكان الجزيرة من الفقراء الذين لا يعرفون في دنياهم سوي الصيد والزراعة ولا يوجد لديهم أي مصدر آخر للدخل، بل إن بعضنا حمل طوب بيته فوق رأسه من الجيزة والمناطق المحيطة حتي تم بناؤه.
واستطردت: «كل حاجة صعبة و«طافحين» الدم لكننا نحمد الله وراضيين بحالنا»، وفي المقابل فإن الحكومة لا تدعنا نعيش في سلام وتريد هدم استقرارنا.مجدي يوسف جمعة، ٤٥ سنة مزارع، قال إنه يملك هو وشقيقه وشخص ثالث مساحة نصف فدان في جزيرة القرصاية مزرعة بالأرز والذرة.. وفي السابعة من صباح الثلاثاء الماضي فوجئنا بعدد كبير من العساكر يقودهم أربعة ضباط يقومون باحتلال الأرض بل إنهم أمسكوا بالمزارعين الذين تواجدوا بها واعتدوا عليهم وأطلقوا عدداً من الأعيرة النارية، وفي النهاية قالوا إن علينا أن نحضر الأوراق التي تثبت حقنا في الأرض للذهاب معهم إلي جهة ما، وعندما وصلنا فوجئنا بهم يقومون بالضغط علينا للتنازل عن الأرض بعد أن وجهوا لنا تهمة محاولة قلب نظام الحكم علي الرغم من أننا ذهبنا معهم بمحض إرادتنا.
وأضاف: لم يكن أمامنا في نهاية الأمر، إلا التوقيع بالتنازل عن الأرض حتي نستطيع العودة لأسرنا، خوفاً من أن يتم سجننا لعدة سنوات بتهمة ملفقة، فقد سبق أن قاموا بردم ١٥ فداناً من القرية الفرعونية، رغم أنها كانت مزروعة بالبردي، وهو ما يؤكد أن وزراء الحكومة يريدون أن يكون لكل منهم ٣٠ قصراً بعدد أيام الشهر وأنهم لم يجدوا أمامهم سوي الجزيرة وفلاحيها لسرقتهم.
عبدالفتاح عبدالمعطي، مزارع من مواليد جزيرة القرصاية عام ١٩٥٣، وهي نفس المكان الذي عاش به والده وجده قبل أن يتركا له فداناً من الأرض، هو مصدر دخله الوحيد الذي ينفق منه علي أسرته، صباح الثلاثاء الماضي، فوجئ عبدالفتاح بعدد من العساكر يعتدون عليه بالضرب ويطلقون النيران في الهواء، حين رفض التخلي عن أرضه ، وهو ما دفعه للتساؤل: إذا كانت الدولة تقول إن هذه أرضها فنحن من أبنائها، فما الذي يدفعها لأخذها منا وإعطائها لمستثمرين هم في غني عنها، بينما نحن لا نعرف سوي الفلاحة في الأرض التي تعتبر كل حياتنا؟!
حالة أم عبدالمنعم «٦٠ سنة» كانت أكثر صعوبة وأشد قسوة، إذ علي الرغم من أن العجوز لا تملك أي مساحة في الأرض التي تم أخذها من أصحابها، فإنها بكت بشدة وهي تنظر إلي بيتها الذي ذاقت المر ـ علي حد وصفها ـ هي وزوجها الذي توفي قبل ٢٠ عاماً حتي تمكنا من تأسيسه، والآن أصبحت تخشي تلك الساعة التي يتم فيها طردها هي وبناتها الأربع والولد الوحيد الذي يتحمل عبء الإنفاق علي الأم والشقيقات، بالإضافة إلي زوجته وأطفاله الثلاثة.
دموع الأم انسابت وهي تقول: هم يقولون لنا إنهم سيأخذون الجزيرة لإعطائها لمستثمرين ولو أن لنا بلداً أو مكاناً آخر، لفرطنا في بيوتنا هذه لكن ليس لنا أي بديل.. لذلك من الصعب أن نفرط فيها، بعد أن بنيناها بدماء قلوبنا طوبة بعد الأخرى.
لم يختلف حال أم محمد «٥٠ سنة»، عن حال سابقتها فقد توفي زوجها أيضاً قبل ١٧ عاماً تاركاً لها ٥ أطفال، وقتها ذهبت أم محمد إلي وزارة الشؤون الاجتماعية حتي يمكنها الحصول علي أي معاش يعينها علي تربية صغارها، لكنها فوجئت بالموظف المسؤول يطلب منها ٥ جنيهات رشوة نظير إنهاء إجراءات المعاش.تقول أم محمد ألم يكن معي وقتها جنيه واحد حتي أدفعه للموظف المرتشي لذلك قررت العودة إلي الجزيرة ونسيان أمر المعاش ومن وقتها لم يكن أمامي سوي العمل في الحقل وتربية المواشي والأغنام للإنفاق من عائدها علي أولادي، حتي استطاع أربعة منهم إنهاء تعليمهم وتبقي لي الأخير الذي يدرس بكلية التجارة حاليا.بدت الحيرة علي وجهها قبل أن تكمل كلامها بسؤال: أنتم «تصورا وتنشروا كلامنا ولاّ هتخافوا زي اللي جُم قبلكم»؟ بعدها أقسمت أن الجزيرة هي أعز مكان عليها لدرجة أنه عندما مات زوجها جاء أهلها من الجزيرة المجاورة وأرادوا أخذها وأطفالها معهم لكنها رفضت وتمسكت بالبقاء في الجزيرة.
حامد علي «٢١ عاماً»، هو أحد شباب الجزيرة اضطر إلي الخروج من المدرسة في المرحلة الإعدادية للعمل بالصيد مع والده حتي يساعده في تربية أشقائه.ما حدث في الجزيرة انعكس بدوره علي حامد، بأن تم منعه ومعظم الصيادين من العمل في المناطق المجاورة للمساحات التي تم أخذها من الأهالي، وهو ما دفعه للقول: نحن لا يوجد لنا مصدر دخل آخر وتساءل: «وهل إذا اشتغلت حرامي أو نصاب سيعجب الحكومة ذلك؟» ولم يجد الشاب سوي التأكيد علي أنه وغيره من أهل الجزيرة مصريون وليسوا يهودا حتي تتعامل الحكومة معهم بهذه الطريقة.ما حدث في جزيرة «القرصاية» نقل بدوره الخوف والهلع لأهالي جزيرة الذهب التي تبعد عنها بأقل من ٢٠٠ متر وتبلغ مساحتها نحو ٣٥٠ فدانا، منها ٢٠٠ فدان وضع يد بينما يبلغ عدد سكانها نحو ٢٠ ألف نسمة.
أهالي جزيرة الذهب أكدوا أنهم يسمعون عن نية الحكومة أكدوا إعطاء بعض الجزر للمستثمرين منذ ٦ شهور لكن ما حدث علي جزيرة القرصاية بالأمس القريب أكد مخاوفهم، وهو ما دفع عبدالمنعم محمد «٦٥ سنة» للقول: لا أملك أرضاً علي الجزيرة لكني أعمل بالأجر لأنفق علي أسرتي ولا أفهم كيف تأخذ الحكومة هذه الأرض ونعطيها للمستثمرين وأين سيذهب أكثر من 20 ألف شخص هم سكان الجزيرة؟!وأضاف: حتي لو أعطونا بيوتاً بدل بيوتنا فنحن لا نفهم سوي في الزراعة ولا نستطيع العمل بأي مهنة أخري، ولا ينقصنا علي الجزيرة سوي وجود مدرسة ومستشفي لخدمة أولادنا.نفس الشيء بالنسبة لعبادة يوسف «٦٠ سنة» والذي رفض الخروج من الجزيرة حتي لو أعطته الحكومة «فيلا» فهو يشعر بالراحة والسعادة وهو يعيش في تراب الجزيرة ـ علي حد وصفه.

صورة التقطها احد الطلبة بالموبايل توضح اعتداء العميد والوكيل على الطالب
الصورة من المصري اليوم


English below...
أيام اشتراكية 2007
من 6 - 9 ديسمبر بنقابة الصحفيين
إسلاميون وعلمانيون - مقاومة - فقراء وليبرالية جديدة - أقباط وتحديات - عودة الطبقة العاملة المصرية - مصر وصراعها الطبقي - فلاحون في مواجهة السوق
الحر - مصر الثورية - إبداعات - 90 سنة على الثورة البلشفية
كل تلك القضايا وأكثر ناقشها معنا
حدد موقعك من تحديات قادمة لا محالة
شارك في مؤتمر أيام اشتراكية 2007 من 6 الى 9 ديسمبر
بنقابة الصحفيين: شارع عبد الخالق ثروت، القاهرة
ندوات - أفلام - معارض - أوراق - وأكثر
ابق معنا من اليوم وحتى المؤتمر عبر موقعنا ع الانترنت
جاري تحديثه يوميا
ملف خاص بالمتحدثين، قراءات مقترحة، وأكثر
كل ما تريد أن تعرف
www.ayyam.e-socialists.org
أسئلة شائعة
www.ayyam.e-socialists.org/ar/faq
أخبارنا على موبايلك
www.twitter.com/eSocialists
ع الفيس بوك
http://tinyurl.com/24yfn4
-------------------------------------------------------------------------
Socialist Days 2007
6 - 9 December @ Cairo's Press Syndicate
Islamists vs. Secularists - Resistance - Poor vs. Neo-liberalism - The Coptic Question - Egyptian Workers from 1946 till 2007 - Egypt's Class struggle - Farmers vs. Open Markets - Revolutionary Egypt - Creativity - 90 years on the Bolshevik Revolution
Discuss all these issues and more..
Get engaged... Get ready for the current and next challenges..
Take part in Socialist Days 2007 Conference from 6 - 9 December 2007 @
Press Syndicate, Abdel Khaleq Tharwat St., Downtown Cairo
Talks, films, exhibition, publications and more..
Today we launch our website featuring speakers' profiles, suggested
readings and more... We're updating daily so please revisit!
All you need to know on
http://www.ayyam.e-socialists.org/
Frequently Asked Questions
http://ayyam.e-socialists.org/en/faq
Get our breaking news directly on your mobile
www.twitter.com/eSocialists
Face book
http://tinyurl.com/24yfn4
--
Ayyam Ishterakeyya
Email: ayyam@e-socialists.org
SMS: http://twitter.com/eSocialists/
Web: http://ayyam.e-socialists.org/
Photos: http://flickr.com/groups/socialists/
Face book: http://tinyurl.com/24yfn4
We read: http://del.icio.us/esocialists/

