عندما حطم الألآف من الشعب الفلسطينى الباسل أسوار الجوع والظلام والبرد والموت التى فرضها النظام المصرى على حدود غزة بالتعاون مع حلفائه فى واشنطن وتل أبيب...
لم يجد ذلك النظام غير التلويح بعصا "السيادة المصرية والأمن القومى!!".. ليقهر بها سجناء الجوع والموت على الحدود من جانب،ويُخرس بها صرخات الشعب المصرى الغاضب من جانب آخر،ويجعل بها من العدو صديق والصديق عدو..
فكانت واقعة إصابة جندى مصرى وإشتباكات بين بعض أفراد كل ما أرادوه بعض الطعام والمؤن لتحفظ حياتهم وتعينهم على الحصار هى التهديد الحقيقى للأمن القومى المصرى وإنتهاك لسيادة الأراضى المصرية!!!!
فأين هى تلك "السيادة المصرية" عندما قُتل جنودنا المصريون على الحدود؟!
أين هى تلك السيادة عندما يُسمح للصهاينة بدخول جنوب سيناء لمدة 15 يوم بدون أى تأشيرات؟؟!
أين هى تلك السيادة عندما أجبرنا على تصدير البترول والغاز الطبيعى والأسمنت بأسعار أقل من السوق العالمى للكيان الصهيونى؟؟!
أين هى تلك السيادة عندما صرخ أهالى قرية (ديمتوة) بدمنهور من إقتحام ألآف الإسرائيليين لبلدتهم كل عام لممارسة طقوسهم فى مولد (أبو حصيرة) ويتم حبس أهالى القرية وإنتهاك حرماتهم (علشان خاطر عيون ومزاج الصهاينة)؟؟!!
أين هى تلك السيادة عندما قبل النظام المصرى إتفاقية السلام التى حولت من سيناء منطقة منزوعة السلاح ومطاراتها العسكرية إلى مطارات مدنية وإنسحاب مضادات الطائرات ألآف الكيلو مترات،والتى بموجب بنودها يستطيع الصهاينة إعادة إحتلالها خلال 48 ساعة فقط لا غير؟؟!!!
زملاؤنا وزميلاتنا.....
دعونا لانستسلم لتلك الدعاية السخيفة والمُضللة..ونُحرر عقولنا منها لنرى أمامنا عين الحقيقة....
دعونا نعرف من هو عدونا الحقيقى...
فليس صحيحا أن النظام المصرى يفعل المعجزات من أجل الشعب الفلسطينى وحريته...كما أنه أيضا لا يفعل المعجزات من أجل "حياة أفضل!" لفقراء المصريين وتحسين أحوال محدودى الدخل!!!
فعين الحقيقة أنه الحارس الأمين للمخططات الأمريكية والصهيونية فى المنطقة .. وشريك أساسى فى حصار غزة لثمانية أشهر مضت....
والحقيقة أيضا أنه يسعى لتحقيق حياة أفضل ونمو وتقدم ولكن لصالح كبار رجال الأعمال والمستثمرين المتربعين فى لجنة سياسات الحزب الحاكم...
في امتحان الفيزياء في جامعة كوبنهاجن بالدانمرك جاء أحد أسئلة الامتحان كالتالي: كيف تحدد ارتفاع ناطحة سحاب باستخدام الباروميتر (جهاز قياس الضغط الجوي)؟
الاجابة الصحيحة : بقياس الفرق بين الضغط الجوي على سطح الارض وعلى سطح ناطحة السحاب
إحدى الاجابات استفزت أستاذ الفيزياء وجعلته يقرر رسوب صاحب الاجابة بدون قراءة باقي إجاباته على الاسئلة الاخرى الاجابة المستفزة هي : أربط الباروميتر بحبل طويل وأدلي الخيط من أعلى ناطحة السحاب حتى يمس الباروميتر الأرض . ثم أقيس طول الخيط
غضب أستاذ المادة لأن الطالب قاس له ارتفاع الناطحة بأسلوب بدائي ليس له علاقة بالمباروميتر أو بالفيزياء .... تظلم الطالب مؤكدا أن إجابته صحيحة 100% وحسب قوانين الجامعة عين خبير للبت في القضية . أفاد تقرير الحكم بأن إجابة الطالب صحيحة لكنها لا تدل على معرفته بمادة الفيزياء . وتقرر إعطاء الطالب فرصة أخرى لاثبات معرفته العلمية ثم طرح عليه الحكم نفس السؤال شفهيا فكر الطالب قليلا وقال: ' لدي إجابات كثيرة لقياس ارتفاع الناطحة ولا أدري أيها أختار' فقال الحكم: 'هات كل ما عندك' فأجاب الطالب :يمكن إلقاء الباروميتر من أعلى ناطحة السحاب على الارض ، ويقاس الزمن الذي يستغرقه الباروميتر حتى يصل إلى الارض ، وبالتالي يمكن حساب ارتفاع الناطحة . باستخدام قانون الجاذبية الارضية. ... واذا كانت الشمس مشرقة ، يمكن قياس طول ظل الباروميتر وطول ظل ناطحة السحاب فنعرف ارتفاع الناطحة من قانون التناسب بين الطولين وبين الظلين . ... وإذا اردنا حلا سريعا يريح عقولنا ، فإن أفضل طريقة لقياس ارتفاع الناطحة باستخدام الباروميتر هي أن نقول لحارس الناطحة : 'ساعطيك هذا الباروميتر الجديد هدية إذا قلت لي كم يبلغ ارتفاع هذه الناطحة' ؟ . ... أما إذا أردنا تعقيد الامور فسنحسب ارتفاع الناطحة بواسطة الفرق بين الضغط الجوي على سطح الارض وأعلى ناطحة السحاب باستخدام الباروميتر. كان الحكم ينتظر الاجابة الرابعة التي تدل على فهم الطالب لمادة الفيزياء ، بينما الطالب يعتقد أن الاجابة الرابعة هي أسوأ الاجابات لانها أصعبها وأكثرها تعقيدا
وأخيراً نريد أن نقول أن اسم هذا الطالب هو ' نيلز بور' وهو لم ينجح فقط في مادة الفيزياء ، بل إنه حاز فيما بعد - وتقديراً لعبقريته الملحوظة - على جائزة نوبل في الفيزياء
When we grew up and went to school, there were certain teachers who would hurt the children anyway they could by pouring their derision upon anything we did exposing any weakness however carefully hidden by the kids.
But in the town it was well known When they got home at night their fat and psychopathic wives Would thrash them within inches of their lives!
We don't need no education We don’t need no thought control No dark sarcasm in the classroom Teachers leave them kids alone Hey! Teacher! Leave them kids alone! All in all it's just another brick in the wall. All in all you're just another brick in the wall.
(A bunch of kids singing) We don't need no education We don’t need no thought control No dark sarcasm in the classroom Teachers leave them kids alone Hey! Teacher! Leave us kids alone! All in all it's just another brick in the wall. All in all you're just another brick in the wall.
Spoken: "Wrong, Guess again! Wrong, Guess again! If you don't eat yer meat, you can't have any pudding. How can you have any pudding if you don't eat yer meat? You! Yes, you behind the bikesheds, stand still laddie!"
[Sound of many TV's coming on, all on different channels] "The Bulls are already out there" Pink: "Aaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaarrrrrgh!" "This Roman Meal bakery thought you'd like to know."
(A bunch of kids singing) We don't need no education We don’t need no thought control No dark sarcasm in the classroom Teachers leave them kids alone Hey! Teacher! Leave us kids alone! All in all it's just another brick in the wall. All in all you're just another brick in the wall.
يبدو أن بعض المدرسين يسعون حالياً لإشاعة ثقافة مدرسية جيدة عن الحزب الوطني الديمقراطي بين تلاميذهم، حيث أصبحت تتكرر بشكل لافت للنظر أسئلة عن الحزب الحاكم في الامتحانات العامة، وهي الأسئلة التي يطلب من التلاميذ عادة الإجابة عنها بشكل إجباري.
وصباح السبت الماضي، فوجئ تلاميذ الصف الأول الإعدادي بإدارة منوف التعليمية في محافظة المنوفية، بسؤال من هذا النوع أثناء تأديتهم امتحان اللغة العربية، حيث يطلب منهم كتابة موضوع التعبير عن قيمة الفوز بعضوية الأمانة العامة للحزب الوطني.
كانت الإدارة التعليمية بمنوف قد وزعت أوراق الامتحان علي التلاميذ، أثناء تأديتهم امتحانات نصف العام الدراسي، وجاء السؤال الأول إجبارياً، ونصه: «اكتب لأستاذك برقية تهنئة لفوزه بأمانة الحزب الوطني الديمقراطي عن دائرته مع ملحوظة بين قوسين: لا تكتب اسم أستاذك ثم كلمة إجباري بين قوسين».
وأكد أحد أولياء الأمور ـ رفض ذكر اسمه: «علمنا أن مدرس أول للمادة أن الذي وضع أسئلة الامتحان وهو عضو في الحزب الوطني»، ورفض المصدر الإفصاح عن اسم هذا المدرس.
ومن جانبه، رفض عبدالفتاح رسلان، وكيل وزارة التربية والتعليم بالمنوفية، التعليق علي السؤال المذكور، نافياً علمه بمثل هذه الأسئلة، وقال رسلان لـ «المصري اليوم»: «سأبحث الأمر أولاً مع الإدارة التعليمية في منوف، لأن كل إدارة مسؤولة ومختصة عن وضع أسئلة امتحاناتها».