الكاتب : سامح نجيب
الناشر : مركز الدراسات الاشتراكية - مصر
الطبعة الأولى : نوفمبر 2008
للمطالعة اضغط على صورة الغلاف بالأعلى
للتحميل : اضغط هنا

تدعوكم اللجنة الشعبية لدعم انتفاضة الشعب الفلسطيني
إلى المشاركة
في القافلة العاجلة التي سوف تتحرك من القاهرة إلى رفح
(المصرية)
غداً الاثنين الموافق 28 يناير المقبل
شعب غزة الباسل في أمس الحاجة إلى قافلة إغاثة تقدم له المعونة .. شعب الانتفاضة يتخذ وسادته من بلاط الرصيف البارد بعد أن حظر النظام المصري تأجير بيوت له.
غزة المحاصرة في أمس الحاجة إلى تأييد مصر الشعب في فك الحصار عنه وفتح معبر رفح.
تدعوكم اللجنة الشعبية إلى حضور اجتماعها في يوم الاثنين المقبل ( نفس يوم تحرك القافلة) في الساعة 6 مساء لتنظيم القافلة ولتفعيل كافة المبادرات التي تساهم في رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني الصامد.
مقر الاجتماع: مركز هشام مبارك ( 1 ش سوق التوفيقية -وسط المدينة - متفرع من ش 26 يوليو ومن ش رمسيس – الدور 5 )
توقيت ومقر جمع التبرعات: من الساعة الواحدة ظهرا وحتى الخامسة مساء في مركز هشام مبارك ( 1 ش سوق التوفيقية - وسط المدينة - متفرع من ش 26 يوليو ومن ش رمسيس – الدور 5 )
للتبرع للقافلة أو للذهاب معها برجاء الاتصال بالأرقام التالية:
1- سلمى شكر الله: 0126758555
2- رباب المهدي: 0123907625
للمزيد من التفاصيل برجاء الاتصال بالأرقام التالية:
1- فريد زهران: 0122418128
2- مركز هشام مبارك: 5758909
ملحوظة: تعد اللجنة الشعبية لدعم الانتفاضة لقافلة أخرى تتوجه إلى رفح في يوم الخميس الموافق 31 يناير القادم
مركز الدراسات الاشتراكية
شــ7ــارع مراد - ميدان الجيزة
www.e-socialists.org


انتصار موظفي الضرائب العقارية
بعد صمود موظفي الضرائب العقارية لمدة 10 أيام في اعتصام مفتوح بقلب القاهرة أصدر وزير المالية يوسف غالي اليوم 13 ديسمبر قراره بضم مصلحة الضرائب العقارية إلى وزارة المالية، في انتصار للعاملين بقطاع هام من جهاز الدولة المصرية.
جاء قرار الوزير الذي دشن لأول انتصار لموظفي الدولة الإداريين على خلفية رفض جموع العاملين بمصلحة الضرائب لتسويفات الحكومة وتحملهم لمشقة الاعتصام بالشارع وعملهم الدءوب على توسيعه بضم المزيد من الأسر القادمة من عدد من محافظات مصر استعدادا للاحتفال بمراسيم العيد الكبير في الشارع أمام مرأى ومسمع الجميع وعلى عينك يا تاجر.
تجدر الإشارة إلى أن وزير المالية الذي رهن إصداره لأي قرار بتعليق الاعتصام في صباح اليوم في محاولة منه لاستعادة مكانة الحكومة، بعد قطعه للمهلة الممنوحة له للاستجابة لمطالب موظفي الضرائب في اعتصامهم الأول باتحاد نقابة عمال مصر بتاريخ 21 نوفمبر الماضي وإخطاره للموظفين برفضه لمطالبهم المالية وربطه لإصدار أي قرار بصدد مساواة حوافز موظفي الضرائب العقارية بنظرائهم التابعين لوزارة المالية بصدور قانون الضرائب العقارية الجديد.
جاء صدور القرار اليوم حفظا لماء وجه النظام بعد أن أثبت موظفي الدولة قدرتهم على تنظيم إضراب تصاعدي عن تحصيل الضرائب وجدية مساعيهم لانتزاع حقوقهم المهدرة طوال 33 عاما، منذ تاريخ صدور قانون فصلهم عن وزارة المالية وإدراجهم تحت بند المحليات، الأمر الذي انعكس على تردي مستويات معيشتهم بالمقارنة بأقرانهم، الذين يتقاضون حوافز تعادل 10 شهور بالشهر، وتردي مقرات عملهم وتناقض وتشابك تشريعات العمل نتيجة لتعدد جهة الإشراف بين المصلحة فنيا والمحافظة كماليا وإداريا.
جاءت وقفة موظفي الضرائب في مواجهة حكومة نظيف التي لا تتردد في بيع كافة ممتلكات الدولة بأبخس الأثمان بينما ترجئ صرف مستحقات العاملين بها وإصدار القوانين المنصفة لهم إلى أجل غير مسمى. جاءت وقفة هؤلاء الموظفين الموحدين تحت مطلب الحافز المنصف وتنحية رئيس المصلحة إسماعيل عبد الرسول ضد الفساد المستشري في جهاز الدولة والقوانين المجحفة التي ترسخ لاستمراره وضد صورة الموظف المرتشي التي رسختها سياسات الدولة لعقود مضت. جاءت وقفة هؤلاء الموظفين، أيضا، في مواجهة نار الأسعار التي تدفع بهم إلى اتباع أساليب غير مشروعة لتغطية احتياجاتهم واحتياجات أسرهم الذين يعيشون عند حد الكفاف.
فتح انتصار موظفي الضرائب، على غرار انتصار إضراب عمال غزل المحلة، آفاقاً جديدة للنضال وأعطى درساً هاماً لكل الحالمين بالتغيير والحرية والديمقراطية، ولكل الذين يبحثون عن طريق للحصول على حقوقهم الاجتماعية والسياسية، فالحقوق لا تمنح ولكن تنتزع.
مركز الدراسات الاشتراكية
13 ديسمبر 2007
مركز الدراسات الاشتراكية
شــ7ــارع مراد - ميدان الجيزة
www.e-socialists.org

